
أقول بأن العنف ضد المرأة مادى ومعنوى لا يعنى الضرب أو اللكم فقط ولكنه فى كل مناحى الحياة للمرأة حتى العنف فى العلاقة بأنها حق إذا كانت بعيدة عن المشاعر المتبادلة فتعتبر اغتصاب وأيضا النظرة التى لا تريح ومستمرة وأيضا التلميحات غير المهذبة وعدم الاحترام {الرفق بالقوارير} كما وصانا رسول الرحمة المهداة أيضا {استوصوا بالنساء خيرا} .. صلى الله عليه وسلم.. وأيضا القوانين التى أحيانا تضحض حقها سواء الحياة العملية وأيضا وهى مطلقة وتعول ، وبطىء العدالة بسبب ألاعيب المحضرين مع المحاميين قليلى الحرفة والضمير والشرف فهذا قهر مدبر والقهار لا يغفل ولا ينام سبحانه.. وهذا تعريفى الخاص عن {العنف ضد المرأة}.
ونجد أننا ببلوغ القرن الحادى والعشرين ومع كل ما حققه الإنسان من تقدم بالعولمة والحداثة التكنولوجية المتقدمة فلم تحصل المرأة على حقها الإنسانى سواء داخليا أو خارجيا على مستوى العالم حتى المتحضر منه فنجد على سبيل المثال فرنسا والدول العربية والدول الأفريقية وجنوب أمريكا وفلسطين والضفة الغربية وغزة وأيضا صعيدنا وضحد حقها فى الميراث فنجد الأسباب دائما متجددة وليست محددة، فهناك أسباب منها الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والبيئية التاريخية.
أنه لو أن الحكومات قامت على الأحكام الإلهيه والشرائع الدينية وخاصة الإسلامية السمحة فيقول رب العزة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وعاشروهن بالمعروف ..والفراق بإحسان عندما تتعذر الحياة وإن أخفق الإصلاح..هذا شرع الله ورسوله والمؤمنون.
أيها الغافلون عن واقع المرأة
المرأة تبنى البيوت وتربى الأبناء، والرجال للنفقة والاستمتاع بالبناء وحسن تربية الأسرة فهى حبيبتك ونور عنيك فحفاظوا على عدم جرح حرمتكم. قال تعالى فى كتابه العزيز “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} وتشير إلى العلاقة الحميمةوالمودة لأن المرأة ستر وسكن لبعضكم البعض ..هذه هى المرأة وهذه هى الرجولة الحقة الحماية والاحتضان..ومن تجاربى فى أكثر من دولة {المرأة وتد البيوت ورحمة فى العمل} ولم أجد فى أى بلد زرتها فى عملى أو غير ذلك مثل المرأة المصرية العظيمة بنت مصر العظمى.
💚المرأة جدة وأم وخالة وعمة وزوجة وابنة.. احفظوا هذا جيدا أيها الرجال العظام {فوراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة} أخرجوا من داخل المرأة كل جميل وعالجوا جواها كل سقيم بالحكمة والموعظة الحسنة بكل معانيها الدافئة.. أكرر أيهاالسادة الرجال العظام..{هذا هو الرجل الشهم، وهذه هى الرجولة الحقة}..خدوا بالكم أيها الرجال كلنا أغنياء عفيفين إن حرصنا على كنز البيوت وبناء المجتمعات جوهرة العشرة الطيبة {المرأة}.



