السبت, 18 يوليو, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةمقالات"الزنجبيل" علاج طبيعي وفعال للتخفيف من تهدئة المعدة وعلاج الدوار (الغثيان)

“الزنجبيل” علاج طبيعي وفعال للتخفيف من تهدئة المعدة وعلاج الدوار (الغثيان)

 

يسرامسعود 1

   ترجمة: د. يسرا محمد مسعود

 

الزنجبيل مضاد طبيعى للغثيان، يقي من الإصابة بأمراض تصلب الشرايين، وأمراض القلب، كما يعمل على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، ويقوي عضلة القلب، ويوسع الأوعية الدموية، ويحافظ على كفاءة وعمل الدورة الدموية، ويتم تناوله بأي طريقة وأي كمية.

وحول هذا الموضوع تقول د. كريستن سيار، طبيبة صيدلانية ومتخصصة في العلاج بالنباتات الطبية والزيوت العطرية، ومؤلفة كتاب “دليل الصحة الطبيعية“: إن زحام المواصلات ودوار حركتها يسبب غثيان وقىء أثناء التنقل. والزنجبيل بفضل مكوناته النشطة فهو حل طبيعى وفعال لتقليل أعراض الغثيان، ويمكن استخدامه بصور مختلفة: تناوله طازجًا، أو على هيئة منقوع، أو في صورة زيت أساسي، أو على شكل كبسولات، فيقوم بتسهيل الهضم وتقليل الغثيان، فلا ينصح تناوله للأطفال أقل من ست سنوات وفى بعض الظروف الطبية الخاصة.

إن آلام المواصلات، والتى تسمى أيضاً دوار الحركة، تترجم بظهور القىء أو الغثيان أثناء التنقل فى سيارة أو مركب (دوار البحر) أو القطار أو الطائرة (دوار الجو). إنه اضطراب شائع يصيب من 10إلى 20% من السكان عموماً، وتقريباً كل فرد قد يعانى منه مرة واحدة على الأقل فى حياته. إن الأطفال خصوصاً ما بين سنتين و12 سنة هم الأكثر إصابة بذلك، بنسب يمكن أن تتخطى 30%؛ ويقل معدل انتشار هذه الحالة مع التقدم في العمر حتى مرحلة البلوغ. ويُعدّ الزنجبيل خيارًا طبيعيًا وفعّالًا للمساعدة في التخفيف منها.

ما هو الزنجبيل؟

الزنجبيل (Zingiber officinale)  نباتٌ استوائي موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، ويُستخدم أساسًا بوصفه من التوابل والنباتات الطبية في آن واحد. ويتميز بمذاقه اللاذع ونكهته الليمونية المنعشة.

ويُعرف الزنجبيل بخصائصه الفعالة في مكافحة الغثيان والقيء، لا سيما المصاحبين للحمل أو دوار الحركة، كما يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، فضلًا عن فوائده في تعزيز عملية الهضم وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

لماذا هو فعال فى مواجهة دوار وسائل المواصلات (المركب،الطائرة ،السيارة)؟

إن دوار وسائل المواصلات تأتى نتيجة صراع حسى بين الرؤية، والأذن الداخلية المسئولة عن التوازن، والإحساس العميق بوضعية الجسم وحركته (الإدراك الحسي العميق). ويفسر المخ هذا الصراع بأنه غير طبيعى ويؤدى إلى فعل للدفاع يترجم بتنشيط مركز القىء. ويعقب ذلك الشعور بالغثيان الذي قد يتطور إلى القيء، مصحوبًا أحيانًا بشحوب الجلد، والتعرق البارد، والدوار، والإحساس بالإعياء، إلى جانب زيادة إفراز اللعاب.

ويمكن أن تتفاقم الظاهرة بسبب بعض العوامل أهمها:

-القراءة أو مشاهدة التليفزيون.

-حركات غير منتظمة (كالسير في طرق متعرجة، أو التعرض لأمواج البحر، أو لمطبات هوائية أثناء الطيران).

-روائح قوية.

-الضغط أو التعب.

إن استخدام الزنجبيل فى صورة أقراص هو أكثر الصور فاعلية وعملية ضد دوار وسائل المواصلات. فتناول 500 مليجرام إلى 1 جرام ينصح بتناوله قبل الإقلاع بـ30 إلى 60 دقيقة وتجديد ذلك عند الحاجة كل أربع إلى 6 ساعات، وذلك وفق الشركة المصنعة.

وتضيف الخبيرة “يمكن أيضًا اللجوء إلى بديل آخر، يتمثل في إذابة ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل في ماء ساخن”

يُنصح بتجنب تناول الزنجبيل، لا سيما مستخلصاته المركزة، في الحالات التالية:

  • الإصابة بحصوات المرارة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بالسرطانات المعتمدة على الهرمونات لدى الرجال.
  • اضطرابات تخثر الدم (التجلط)، أو عند الخضوع لعلاج بمضادات التخثر.

الآثار الجانبية للزنجبيل:

على الرغم من أن الزنجبيل يُعد بوجه عام جيد التحمل، فإنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية، من أبرزها حرقة المعدة أو اضطرابات هضمية خفيفة. غير أن هذه الأعراض تكون في الغالب بسيطة ومؤقتة، وسرعان ما تزول.


المصدر: Santé+magazine
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات