الأربعاء, 8 يوليو, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةرأىفؤاد حسن يكتب| د. همت أبو كيلة.. حين تتحوّل القيادة إلى فن...

فؤاد حسن يكتب| د. همت أبو كيلة.. حين تتحوّل القيادة إلى فن وصناعة للنجاح في تعليم القاهرة

تحلّق في سماء التعليم الدكتورة همت أبو كيلة كما يحلّق الطائر الواثق بجناحيه، لا تعوقه الرياح ولا تُثنيه العواصف. فقد استطاعت أن تحقق المعادلة الصعبة، وأن تجتاز طريقًا مليئًا بالتحديات، جامعَةً بين صلابة القرار ورقّة الأداء، وبين الحزم الإداري و”السهل الممتنع” في قيادة واحدة من أكبر مديريات التعليم في مصر: مديرية التعليم بالقاهرة.

هي إنسانة بسيطة في تواضعها، قريبة من الناس بروحها، لكنها قوية الشخصية حين يتعلّق الأمر بالمسؤولية. منذ أن تولّت رئاسة مديرية التعليم بالقاهرة، وهي شعلة نشاط لا تهدأ، تعمل بصمت وإصرار، وتضع نصب عينيها هدفًا واحدًا: النهوض بالتعليم وتطوير الأبنية التعليمية وبناء منظومة أكثر كفاءة وإنسانية. التفّ حولها المسؤولون، لا مجاملةً بل إيمانًا برؤيتها، وساعدوها في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة يراها الجميع على أرض الواقع.

وأنا، بصفتي واحدًا من المتابعين والمقدّرين لهذا الجهد، أتقدّم بالشكر لمعالي الدكتور وزير التربية والتعليم على هذا الاختيار الموفّق للدكتورة همت أبو كيلة، إذ أعرف عنه أنه يؤمن دائمًا بأن المسؤول المناسب هو حجر الأساس في المكان المناسب، وأن القيادة الحقيقية هي التي تصنع الفارق وتفتح أبواب الأمل.

كل التوفيق للدكتورة همت أبو كيلة بعد أن جدّد معالي وزير التربية والتعليم الثقة فيها مديرًا لمديرية التعليم بالقاهرة، لتستكمل ما بدأته من مسيرة نجاح وتطوير للمنظومة التعليمية. لقد أصبحت قدوة لكثير من المسؤولين، وشهادة حيّة على أن العمل الدؤوب والإخلاص يمكن أن يحوّلا المؤسسة إلى خلية نحل لا تعرف الكلل، تعمل من أجل مستقبل أفضل لتعليم القاهرة، ولأجيال تستحق أن تتعلّم في بيئة تليق بأحلامها.

تُعد الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة واحدة من الشخصيات القيادية البارزة في منظومة التعليم المصرية، وإليك أبرز الحقائق والمعلومات التي قد لا يعرفها الكثيرون عنها:
1. المسيرة الأكاديمية والمهنية
خلفية تعليمية متنوعة: لا تقتصر دراستها على الجانب التربوي فحسب، بل بدأت بالحصول على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية.
تخصص دقيق: تحمل درجة الدكتوراه في فلسفة التربية، وتخصصت تحديداً في “الإدارة التربوية وسياسات التعليم”، بالإضافة إلى دبلومة في “التربية والتخطيط للتعليم”.
خبرة سكندرية: قبل توليها قيادة تعليم القاهرة، شغلت مناصب قيادية عديدة في الإسكندرية، منها مدير عام إدارات الجمرك، وشرق وغرب الإسكندرية التعليمية.
2. الدور القيادي الحالي
مديرة تعليم القاهرة: تشغل حالياً منصب مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة (بدرجة وكيل أول وزارة)، وصدر قرار بتعيينها في هذا المنصب من قبل وزير التربية والتعليم في أغسطس 2025.
أيقونة التطوير: لُقبت بـ “أيقونة التطوير والانضباط” في مدارس القاهرة، نظراً لجهودها الميدانية المكثفة وترسيخها لقواعد الانضباط الإداري والتعليمي.
3. اهتمامات وتوجهات غير تقليدية
الرياضة كجزء من الشخصية: تتبنى رؤية تربوية تعتبر الأنشطة الرياضية عنصراً أساسياً لا غنى عنه في بناء شخصية الطالب، وليست مجرد أنشطة ترفيهية.
التركيز على الجانب النفسي: عُرفت بمواقفها الداعمة لمصلحة الطلاب النفسية، حيث طالبت بوضع جداول امتحانات مريحة تبتعد عن “تكدس المواد” حفاظاً على استيعاب الطلاب.
الميدانية الصارمة: تُفضل الجولات المفاجئة لمتابعة أعمال الصيانة وسير العملية التعليمية بنفسها، وتضع الصيانة المدرسية كأولوية قصوى لضمان سلامة الطلاب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات