أما بعد فمن الخطأ تسمية هؤلاء بالقرآنيين .. ولا للترويج لهم بتلك الصفه. لو كانوا يؤمنون بالقرآن الكريم لانصاعوا له ولآياته الكريمة. ألم تكفهم منها: “ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا”، أو “ومن يطع الرسول فقد أطاع الله”، أو “يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا”..
السؤال: هل هؤلاء يؤمنون بالقرآن الكريم فعلا؟ أفعالهم تدل علي ما في قلوبهم وصدورهم من غل وحقد وكراهية للدين وليس للرسول وحده “صلي الله عليه وسلم”.
ألم ينكر أبو حمالات اللي له معجبون وحواريون .. ألم ينكر رحلة الإسراء والمعراج التي نص عليها القرآن الكريم كلها ..ونص علي المعجزات التي أنكرها هذا الحاقد الكاره “لقد رأي من آيات ربه الكبري”.. ماذا يريدون أكثر من ذلك هؤلاء الزنادقه؟
وبنص الشرع: “من ينكر من الدين معلوم بالضرورة فهو كافر زنديق مرتد”..
قلت وأقول هؤلاء المتجرئين علي دين الله الحنيف ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم علي يتجرأوا علي دين آخر ويشككوا فيه “ولا أنا أو أحد من المسلمين المؤمنين بكل الرسالات يسعده ذلك ولا ندعو إليه” فقط هل بإمكانهم التشكيك في أي شئ يخص سيدنا عيسي ابن مريم عليه وعلي رسولنا الصلاة والسلام أو علي أكذوبة اليهود والصهاينة المعروفة بالهولوكوست وغيرها من تحريف وأكاذيب ..كلا وألف كلا . ولو حدث ذلك مؤكد اننا سنراهم خلال بضع دقائق مكبلين بالقيود والسلاسل وإغلاق الأبواق التي يطلون علي الدنيا من خلالها ويبثون سمومهم .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تنبأ بكل هذا في أحاديثه الشريفه .. جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء ..وأحاديث علامات الساعه وهي كثيرة.
أخيرا: هؤلاء طالم صمتت الدولة وعجزت عن مواجهتهم بدعوي حرية الفكر لا نملك في شأنهم إلا ثلاث أشياء: الرد عليهم بكل السبل وإحباط دعواتهم وكشف أكاذيبهم وفضحهم، ثم الدعاء لهم بالهداية وبأن يردهم الله إلي طريق الرشد والصواب، أو ندعو الله أن يتكفل بهم ويخلص البشرية من سمومهم.
وصدق الله العظيم: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”



