
من ملامح الفساد القصوى أن تنتشر شلل الفساد فى عدة صور منها:
– التعصب والقبلية.
– التحيز والتحرش.
– التغاضى عن الحق بضياع حقوق ذات العلم النافع والمخلصين لعملهم .
– تحضير البديل أو السماح للأقرب سواء رجل أو إمرأة ليخلفهم إن تركوا أو أقيلوا من مناصبهم ويغطى على ما قاموا به من مخالفات بأنواعها.
– التلاعب فى عرض الوثائق لتأخير إتخاذ القرار .
– تأخير إتخاذ القرارات بقصد إضاعة الحقوق أو تأخيرها بالتعنت.
– التلاعب بالقوانين واللوائح بقصد تأخير حق مستحق.
٠ التلاعب بالمقررات المالية للمؤسسات ومقررات المشاريع للطلبة والإنشاءات بالنسبة للجامعات والكليات وملحقاتها .
٠ إهدار أسس محاسبة المسؤلية واستخدام شخصية الكحول فى التصدى والتهرب من المسؤلية بأسلوب الهالة.
هذه النماذج من صور الفساد تعيق مسيرة الدولة فى إكمال طريق الإصلاح والتقدم.
استمرار الفساد دائما ما يأتى من اختيار فاسد يخلف عند ترك الخدمة حتى يغطى على فضائحه وسرقاته وتجاوزاته وجرائمه .
وأطرح هذا بعد حصر علمى دقيق مع القنوات الرقابية المحبة للوطن فعندما يبعد الناس عن الدين و لا يكون هناك حساب ولا عقاب فيأمنوا العقاب تقوى شوكة الشر فى نفوسهم ويهدرون مقومات الوطن.



