
د. إبراهيم الإسناوي
كيف يمكن أن تحافظ الدولة والمجتمع الديمقراطى الحر على حقوق الإنسان؟
إن الإرهابيون وأذنابهم وذيولهم يستفيدون من سمات المجتمع الديمقراطى الحر فى العمل على تقويض المجتمع وتخريبه والإضرار به لأنهم (الإرهابيون/المفسدون) فى هذا المجتمع الذين يقومون بتهريب الآثار وغسيل الأموال السوداء وتخبئة الغذاء والدواء والتحكم فى الأسعار لتحريك الفوضى ونشر الشائعات وبالتالى يرهق مقدراتنا ودخول الأفراد ويشغل الجيش والشرطة ونخسر أبطال وطننا بالقتل بدم بارد من هؤلاء الإرهابيون.
وإن الإرهاب من الداخل له شأن أصيل فى الفساد وإفساد المجتمع بالقلقلة والفوضى، ووسائله تتمثل في “ذيول الفساد” .. وهى:
▪️ الشائعات.
▪️ تهريب الآثار.
▪️وتشحيح الأسواق.
▪️وغسيل الأموال باستغلال الإعلام المرئى والمسموع والمقروء الغير هادف للشفافية والذى يدس السم فى العسل، والمفروض أن هدف الإعلام الأساسى والوطنى هو زيادة توعية الشعب والتأكيد على السلبيات والأذى.
فلا يسمح للشائعات أن تتداول بترديدها أو حتى السماع لها وأن غسيل الأموال الأسود مع الشائعات يؤثرا فى القرار وأهمها المجالس النيابية عن الشعب التى إذا سرى فيها غسيل الأموال سيتحكم حتما فى قراراتها (المجالس النيابية) التى تنعكس على الدولة بأكملها مثلما حدث فى قانون الإيجار القديم وتجديد القانون بأسلوب دس السم فى العسل والذى “دبر بليل” بقصد انقسام الشعب وانتشار الظلم الذى يؤدى إلى الفوضى وكثرة الشائعات المغرضة لأنه لم يراعى “مستوى معيشة الفرد” سواء كان من العاملين أو من خرج ويتقاضى المعاش الغير اقتصادى والذى يدوب يعيشه بالكاد.. فها هى ذيول من دخل فى المجالس النيابية كعضو ونائب عن الشعب وهو فى الأصل من أرباب غسيل الأموال الأسود والذى يوجه ويتحكم فى إصدار التشريعات.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي لن نقضى على الفساد وذيوله إلا باتحادنا شعب وقيادة وأن القضاء على الفساد والإفساد ليس بالكلام ولكن بالأفعال.
أيضا وأثمن هذا أن القوة ليست قوة جيش ولا شرطة لكنها قوة شعب.
لذا أرى:
-أنه لابد من تضافر جميع الجهود الأمنية والشعبية الوطنية الأصيلة لمناهضة هذة الذيول بالعلم وبالفعل وليس بالشو الإعلامى السردى والتسويف كما حدث ويحدث حتى الآن .
-عدم الاستهانة بالإبلاغ الشعبى عن ذيول الفساد التى تؤدى إلى مظاهر كارثية للإرهاب سواء ثابت أو متحرك.
-مظاهر الفوضى للمركبات من تكاتك غير مرخصة وترسيكلات وبياعين جائلين بالتستر ببيع الخضار بالمخدرات ، قد أصبح واقعا فعليا، حرية الحركة فى الشوارع دون انضباط وهى بذلك تهدد انضباط الشارع المصرى وتستخدم فى ترويج المخدرات بأنواعها. وهى من أسهل الوسائل لانتشار أرباب الإرهاب بمستلزماته وذيوله داخل الشعب دون الإحساس به.
وأرى أيضًا: لابد من الاهتمام بترابط الشرطة والمؤسسات الرقابية مع الشعب، وأن قسم الشرطة والمؤسسات الرقابية مثل الجامع، فقسم الشرطة والمؤسسات الرقابية بيت الشعب من دخلهم على حق فهو آمن .. والجامع بيت الله من دخله أيا كان فهو آمن لأنه بيت الهداية والحق وهذا سيفرق كثيرا عند توجه الشعب بالتبليغ عن أى انحرافات لما المواطن يشعر بالأمان عندالتعامل مع السادة ضباط الشرطة.
وأخيراً من يخلق الفوضى بهدف تضييع الشباب الغالى بنوعيه بالمخدرات أو يقصد تجويع الشعب بتخبئة السلع والدواء بغرض شح السوق بقلة العرض لرفع الأسعار سهل أن ينحرف ضد مصالح الدولة ويأخذ صفة الإرهابى فخذوا حذركم بشدة وقاوموه .
أيها الشعب الاصيل إحذر وقاوم الشائعات وأصحاب غسيل الأموال الأسود وغيره اللهم من قصد مصر وشعبها بسوء أهلكه قبل أن يصل ويفكر أو يقوم بفعل إرهابى بأى صورة من صوره.
والحمدلله العام الجديد ملىء بالرحمات والحب والانتماء والإيثار والولاء بالمعنى الوطنى الأصيل، وكما أوحى الله لرسولنا الكريم {صلعم} أننا خير أجناد الأرض لأننا فى رباط إلى يوم الدين.



