بَطَلَةُ القِصَّة ..
أتَدرُونَ ما مَعْنَى “أمٌّ لِطِفْلٍ مِن التَّوَحُّدْ”؟

هِـيَ القُوَّةُ الَّتِي تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنْ
وَصَبْرٌ كُلَّمَا يَفْنَى.. يُعَاوِدُ لِيَجْتَدِدْ
وَيَمْنَحُهَا الشَّجَاعَةَ كُلَّ حِينْ
تَسِيلُ دُمُوعُهَا فِي الصَّمْتِ سِرّاً
وَتَمْسَحُهَا لِكَي لا يَظْهَرَ الحُزْنُ الدَفِينْ
تُشَرِّحُ لِلْمِئَاتِ أَنَّ طِفْلَهَا
لَيْسَ بِالْعَنِيدِ، بَلْ حَنُونٌ وَنَقِيّ
وَتَطِيرُ فَرَحاً بـ “كَلِمَةٍ” قِيلَتْ أخِيراً
بَعْدَ عَامٍ مِنَ المَحَاوَلَةِ وَالتَّعَبْ
تُقَاتِلُ كَيْ يَلْقَى الصَّغِيرُ مَكَانَهُ
وَتُقَاتِلُ كَيْ يَقْبَلَ الدُّنْيَا وَمَا كَتَبْ
حَزِينَةٌ؟ أَمَلٌ يُغَطِّيهِ الحُزْنُ.. نَعَمْ
تَعْبَانَةٌ؟ جِدّاً.. ولَكِنْ هَلْ تَسْتَسْلِمْ؟
لاااا.. فِـي قَلْبِ الأُمِّ طَاقَةُ كَوْنٍ
اسْمُهَا “حُبٌّ”.. بِهِ المُسْتَحِيلُ يَبْتَسِمْ
هِـيَ بَطَلَةُ فِيلْمٍ طَوِيلٍ وَصَعْبٍ
لا يَفْهَمُ كُلَّ تفَاصِيلِهِ.. سِوَاهَا.


