وصلت سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» إلى المياه المصرية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، وذلك في إطار التعاون مع شركتي «بي بي» البريطانية و«أركيوس إنرجي».
ومن المقرر أن تبدأ السفينة أعمالها بحفر بئر إنتاجية وأخرى استكشافية لصالح شركة «بي بي»، على أن يعقب ذلك حفر بئرين استكشافيتين لصالح شركة «أركيوس إنرجي»، وهي كيان مشترك بين «بي بي» و«أدنوك» الإماراتية.
وتعكس هذه الخطوة تنامي ثقة كبرى شركات الطاقة العالمية في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، في ظل ما تنفذه وزارة البترول والثروة المعدنية من إجراءات تحفيزية تستهدف دعم أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة معدلات الإنتاج.
وفي السياق ذاته، تتبنى وزارة البترول والثروة المعدنية، بالتعاون مع شركاء الاستثمار، خطة طموحة خلال عام 2026 تستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية، إلى جانب تنمية الحقول القائمة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من موارد البترول والغاز، وتحقيق اكتشافات جديدة تدعم القدرات الإنتاجية للدولة.



