المشاركون : الجامعات صانعة للمستقبل
د.حنان يوسف : نستهدف الربط بين الجامعة والمجتمع
لم تعد الجامعات مجرد مؤسسات تمنح الشهادات، بل أصبحت معامل لصناعة الوعي ومحاضن لتشكيل مستقبل الأمم. ومن هذا المنطلق، جاء مؤتمر «واقع الجامعات العربية وصناعة المستقبل» ليطرح رؤية عربية طموحة تعيد تعريف دور الجامعات بوصفها شريكًا رئيسيًا في التنمية المستدامة، وقاطرةً للابتكار والتقدم، عبر ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، ومواكبة الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وقد شهدت القاهرة نخبة من القيادات الأكاديمية والفكرية العربية التي اجتمعت تحت سقف الحوار العلمي، لتؤكد أن بناء المستقبل العربي يبدأ من تطوير التعليم العالي، وتمكين الجامعات من أداء رسالتها الحضارية والمعرفية، بما يواكب تطلعات الأجيال القادمة ويعزز مكانة الأمة في عالم سريع التغير.
أختتمت في القاهرة اعمال مؤتمر واقع الجامعات العربية وصناعة المستقبل :
والذي عقد تحت رعاية الإتحاد العربي للإعلام والثقافة والمنظمة العربية للحوار تنعقد برئاسة الدكتورة حنان يوسف رئيسة الاتحاد العربي للإعلام والثقافة والمنظمة العربية للحوار وينظم المؤتمر لجنة الشئون التعليمية والعلمية والتربويّة بالإتحاد برئاسة ا.د.عبد الكريم الوزان وتحدث فيه كل من :
معالي الاستاذة الدكتورة انتصار صغيرون وزيرة التعليم بالسودان سابقا
البروفيسير عبد الكريم الوزان استاذ إعلام ورئيس جامعة سابق من العراق ، والخبير التربوي د عادل محمود وكيل وزارة التعليم العالي بمصر سابقا وادارت اللقاء ا.د.حنان يوسف رئيسة المنظمة العربية للحوار وهي استاذ الإعلام وعميد ونائب وئبس جامعة سابقا اضافة الي ترأسها لكل من الاتحاد العربي للإعلام والثقافة والمنظمة العربي للحوار
واكتسب اللقاء اهمية خاصة حيث انه يعد بامور إفتتاح نشاطات لجنة الشيون التعليمية والعلمية السابقة
وقد تولد عن المؤتمر عدد من التوصيات الهامة ومنها :
إعادة هيكلة التعليم العالي لتمكين الجامعات من قيادة التنمية المستدامة، التحول الرقمي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات سوق العمل.وتطوير المناهج وربطها بسوق العملتحديث البرامج الأكاديمية: تبني مناهج دراسية مرنة تواكب الثورة الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تقليص الفجوة بين التخصصات النظرية واحتياجات الاقتصاد الحديث.المهارات المزدوجة: التركيز على إكساب الطلاب مهارات الابتكار، وريادة الأعمال، والتفكير النقدي، لمواجهة تحديات المستقبل.2. التحول الرقمي والتعليم الذكيالبنية التحتية الذكية: الاستثمار في تحديث البنية التحتية التقنية للجامعات لتفعيل أنظمة التعليم الهجين والافتراضي.حوكمة الرقمنة: إرساء قواعد ومبادئ التحول الرقمي في التعليم ببعديه التقني والأخلاقي.3. ربط البحث العلمي بالصناعة والتنميةشراكات فاعلة: تحويل الجامعات إلى قاطرات للتنمية الوطنية من خلال بناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية، وقطاع الأعمال، والوزارات المعنية.تمويل مستدام: ابتكار نماذج تمويلية جديدة، مثل تفعيل نماذج الوقف التعليمي لدعم البحث العلمي وتطوير البنية التحتية للجامعات العربية.4. تعزيز التعاون الدولي والاعتماد الأكاديميالتعليم العابر للحدود: تعزيز الشراكات العلمية الدولية، وبرامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس.معايير الجودة: تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي العالمية والمحلية لضمان جودة الخريجين وقدرتهم التنافسية في الأسواق العالمية.
وفي ختام اللقاء اكدت الدكتورة حنان يوسف ان المنظمة العربية للحوار من خلال لجانها التخصصية سوف تطلق مشروعا يربط بين دور الجامعات ودعم المجتمع العربي وتنميته بالتعاون مع عدد من الوزارات والجامعات .
وشارك في فعاليات المؤتمر معالي الوزير ا.د.بسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري الأسبق ومستشار رئيس الاكاديمية البحرية وشهد المؤتمر حضورا رفيع المستوي من عدد من القيادات والرموز الاكاديمية والفكرية من مختلف الدول العربية.



