استيقظ سكان مصر وعدد من دول الشرق الأوسط، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026، على هزة أرضية قوية بلغت شدتها 5.7 درجات على مقياس ريختر، أثارت حالة من القلق بين المواطنين بعدما شعر بها الملايين في عدة دول بالمنطقة.
ووفقًا للبيانات الأولية، وقع الزلزال في تمام الساعة الثالثة فجرًا، وتمركزت بؤرته على بعد نحو 29 كيلومترًا من مدينة السويس، ما أدى إلى شعور سكان عدد كبير من المحافظات المصرية بالهزة، خاصة القاهرة الكبرى ومدن القناة والدلتا، فيما تداول المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تؤكد شعورهم بالاهتزاز الذي استمر لعدة ثوانٍ.
وامتد تأثير الزلزال إلى خارج الحدود المصرية، حيث شعر بالهزة سكان عدد من الدول، من بينها فلسطين والأردن ولبنان وسوريا وقبرص والمملكة العربية السعودية، كما وردت تقارير عن شعور بعض السكان بالهزة في المملكة المتحدة.
وأثارت الهزة حالة من الترقب، وسط متابعة مستمرة من الجهات المختصة لرصد أي تطورات، خاصة مع اتساع نطاق الشعور بها في عدد من دول المنطقة.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر أي بيانات رسمية تشير إلى وقوع خسائر بشرية أو مادية أو تسجيل إصابات نتيجة الزلزال، فيما تواصل الجهات المعنية عمليات الرصد والتقييم للتأكد من عدم وجود تداعيات للهزة الأرضية.
وتدعو الجهات المختصة المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحين صدور البيانات النهائية بشأن الزلزال وتقييم آثاره.


