فؤاد حسن
نجحت مدرسة الملك فيصل الخاصة في ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات التعليمية المتميزة، بعدما استطاعت أن تحقق معادلة صعبة تجمع بين التفوق الدراسي والالتزام بالقيم والأخلاق، لتصبح نموذجًا يحتذى به في تطوير العملية التعليمية وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والتميز.
وجاءت النتائج المتميزة التي حققها طلاب المدرسة في المرحلتين الأولى والثانية الثانوية لتؤكد استمرار مسيرة النجاح التي اعتادت عليها المدرسة على مدار سنوات، حيث لم يكن هذا التفوق وليد الصدفة، وإنما ثمرة رؤية تعليمية واضحة وجهود متواصلة من إدارة المدرسة وهيئة التدريس.
ويقود هذه المنظومة التعليمية الدكتور محمد المندوري، الذي نجح بخبرته ورؤيته في بناء بيئة تعليمية متكاملة، تعتمد على الانضباط، والتميز الأكاديمي، وتنمية شخصية الطالب، وهو ما انعكس على تخريج أجيال عديدة يشغل أبناؤها اليوم مواقع قيادية ومناصب مرموقة في مختلف المجالات.
ويضم فريق العمل بالمدرسة نخبة من الكفاءات التربوية والإدارية التي كان لها دور بارز في تحقيق هذا النجاح، من بينهم الأستاذ خالد المندوري، والأستاذة غادة المندوري، والأستاذ عبد الحميد، والأستاذة أمنية رمزي، والأستاذ محمد، معلم اللغة العربية، الذين يقدمون نموذجًا مشرفًا في الإخلاص والتفاني في أداء رسالتهم التعليمية.
ويؤكد العديد من أولياء الأمور أن تجربة مدرسة الملك فيصل الخاصة تمثل نموذجًا يستحق الاقتداء، لما تتميز به من نظام تعليمي منضبط، واهتمام ببناء شخصية الطالب إلى جانب تحصيله العلمي، وهو ما يجعلها واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال.
وفي ختام هذا التقدير، تتوجه كلمات الشكر إلى مدير الإدارة التعليمية بالعمرانية على جهوده في دعم وتطوير المنظومة التعليمية، وذلك في إطار العمل الذي تقوده وزارة التربية والتعليم، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم وتحقيق أفضل النتائج داخل المدارس.




