الأربعاء, 5 أغسطس, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةمنوعاتضمن فعاليات قرية النخيل  |سيدة سعودية تُبدع في تحويل نواة التمر إلى...

ضمن فعاليات قرية النخيل  |سيدة سعودية تُبدع في تحويل نواة التمر إلى صابون طبيعي

زهير بن جمعة الغزال

في أرضٍ تتكئ على جذع النخلة، وتستنشق عبير التمر، لا تكون الحكايات عابرة… بل تنبت كما تنبت الثمار، وتكبر كما تكبر الأحلام. في قرية النخيل بالأحساء، لم تكن الفعاليات مجرد منصات عرضٍ لمنتجات تقليدية، بل كانت مسرحًا للإبداع، ومساحةً تتجسد فيها أفكارٌ صغيرة تحوّلت بإصرار أصحابها إلى قصص نجاح ملهمة. هناك، حيث تتعانق الأصالة مع الابتكار، تخرج من قلب النواة فكرة، ومن رحم المعاناة إنجاز، لتثبت أن النخلة لا تمنحنا ثمارها فحسب، بل تفتح لنا أبواب الأمل والتميز.

شكّلت فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء، بيئة إبداعية تنافسية، لاستعراض أبرز ابتكارات الصناعات التحويلية المتنوعة، من منتجات النخيل والتمور، عبر تميز الأسر المنتجة في إنتاج منتجات مبتكرة، جذبت إعجاب الزوّار، ووجدت إقبالًا كبيرًا على شرائها؛ لتميزها بالجودة، وصناعتها من مواد طبيعية خالية من أي مواد إضافية.
ويبرز براند “أفراح كير” كإحدى العلامات المحلية المبتكرة لسيدة سعودية أبدعت في صناعة “صابونة التمر” على شكل حبة التمر السكري المفتّل، باستخدام نواة التمر السكري وزيت النخيل، لتكون منتجًا طبيعيًا من مواد خام بدون إضافات؛ مما يجعله داعمًا للاستخدام الصحي، خاصة للأطفال، وأصحاب البشرة التي تتأثر بالصابون المصنوع من مواد كيميائية.
وتقول صاحبة المُنتج، السيدة أفراح الحربي، أن فكرة صناعة صابونة من نواة التمر، بدأت منذ 13 عامًا، عندما فكّرت في الحاجة إلى صناعة صابون طبيعي ليستخدمه أطفالها الذين كانوا يعانون من اكزيما حادة، ثم تطورت الفكرة لديها إلى أن وصلت لهذا المنتج.
وأضافت، أن مشاركتها في “قرية النخيل” جاءت بدعم من المركز الوطني للنخيل والتمور، الذي أتاح لها هذه الفرصة لعرض وإيصال منتجاتها لزوار القرية والمستهلكين ودعم منتجاتها إضافةً إلى تمكينها بالمشاركة في العديد من المعارض، مشيرة إلى أن “النخلة” فتحت لها آفاقًا غير محدودة من النجاح والتميز، وحوّلت أحلامها وطموحاتها إلى واقع ملموس، مؤكدة أن أهم طريق للوصول إلى النجاح، هو أن تطور ما بداخلك من أفكار مبدعة، حتى تنافس الآخرين في الوصول إلى القمة.
يُشار إلى أن فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء التي ينظمها المركز الوطني للنخيل والتمور، لا زالت متواصلة وسط إقبالٍ كبير من الأسر والزوّار من مختلف المناطق، مما يُسهم في إتاحة فرصة ثمينة للزارعين والمنتجين المحليين لتسويق إنتاجهم من التمور ومنتجاتها التحويلية المميزة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات