مَضَيْتُ كَمَا خُلِقْتُ… خَفِيفَةً
وَأَخِيرًا أَنَزَلْتُ العِبْءَ الثَّقِيلَا
وَمَضَيْتُ لِنُورِيَ أَبْغِي السَّبِيلَا
بَعْدَ حُبٍّ كَبِيرٍ… خَرَجْتُ حُرَّةً
أُعَانِقُ فَرْحَةَ عُمْرِيَ الْجَمِيلَا
خَلَعْتُ قُيُودًا لَمْ تَكُنْ تُشْبِهُنِي
وَدُرْتُ لِرِيحِ الشَّوْقِ، كَيْ أَسْتَقِيلَا
مَضَيْتُ بِلَا حِمْلٍ يُثْقِلُ خَطْوَتِي
وَأَشْرَعْتُ قَلْبِي لِلْأَمَلِ الْعَلِيلَا
فَهَادِئَةٌ كَالْقَمَرِ فِي سَكِينَتِهِ
وَطَلِيقَةٌ كَالنَّسْمَةِ تَمْلَأُ الدَّنْيَا جَمَالَا
رَجَعْتُ كَمَا صُنِعْتُ أُْنْثَى خَفِيفَةً
تَطِيرُ بِفَرْحَةِ مَنْ وَجَدَتِ السَّبِيلَا



