الأحد, فبراير 8, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةمقالاتد. إبراهيم الإسناوى يكتب: قوة الدولار الأمريكى والألاعيب الاقتصادية الأمريكية

د. إبراهيم الإسناوى يكتب: قوة الدولار الأمريكى والألاعيب الاقتصادية الأمريكية

أمريكا تطبع الدولار منذ عام 1944 وقد جعلته المعيار النقدى لكل عملات العالم وحتى الآن وبعد إعلان خروجها من الغطاء الذهبى لهذا الدولار فى السبعينات بقرار من الرئيس نيكسون رئيس أمريكا فى ذلك الوقت
أى أن أبة دولة عندها دولار تحافظ عليه للتعامل لن تأخذ ثمن غطاؤه ذهبا.

فى الوقت نفسه أمريكا تطبع الدولار بورقات مكتوب عليها القيمة من دولار واحد إلى مائة وحتى خمسمائة، وهذه الأرقام كلها مطبوعة على ورق بدون قيمة ذهبية تغطيها يعنى لا يختلفوا عن بعضهم إلا بالقيمة المكتوبة على كل ورقة.

ولكن القيمة الحقيقية هى قوة أمريكا الاقتصادية النقدية والإنتاجية والإنتاج الحربى والتى تضمن الورقة أيا كان قيمتها..وأى اعتراض من أى دولة بعد ما أصبح الدولار دوليا معترف به وسائد حتى وهو بدون غطاء ذهبى ، سوف تخسر ما تختزنه من العملة الدولارية إن لم تلتزم.

فصدمة نيكسون المالية فى السبعينات للعالم هى اللعبة الأمريكية التى لعبتها على العالم بالتعاون مع بيوت المال اليهودية الكبرى للسيطرة وإفقار العالم للتحكم فيه، وهذا هدفهم الاستراتيجى الأول، وهذا هو ميعاد البلطجة الأمريكية عاجبك ولا تذهب بأوراقك النقدية إلى مهب الريح.

ها هى بلطجة أمريكا وهى الصيت ولا الغنى (وتعنى النصب على العالم الغافل..مع توافر كل مكونات قوته الذاتية وأيضا توافر مستلزمات قوته وأن هذا العالم لا يشعر وقد يستهين بقوته الذاتية الاقتصادية والعسكرية)..ومن هنا سوف تشترى العالم أجمع بمنتجاته عن طريق آليات التفقير والاستغلال والتحكم فى مستقبل الشعوب وهما صندوق النكد الدولى والبنك الدولى والذى يقوم بإقراض الشعوب بشروطهم المجحفة لتستطيع التحكم فى مستوى معيشة الشعوب والاقتصاد الوطني.

وأقول: لا تستهينوا بشعوب الدول ومفكريها وعلماؤها وقادتها وعتادها.

والحل: باتحاد دول العالم اقتصاديا بالتكتلات الاقتصادية مثل دول البريكس والحربية وإنشاء الأسواق المشتركة بين دول الجوار فى مواجهة ذلك وهنا ممكن يحدث خللا فى الإقتصاد النقدى الأمريكى وتفريعاته.

والحل العملى:
– استخدام أصول العلم الاقتصادى النقدى المتقدم والتراكمى الذى يمكن أن يحدث خللا فى الميزان وفى التحكمات النقدية فى العالم .
-وهذا أنسب وقت فى أن كل دوله تنسلخ من الدولار وتتعامل بعملتها قدر الإمكان أو أى عمله غير تحكمية .
-الدول المنتجة للنفط وخاصة الدول العربية لمواجهة البعبع الأمريكى الذى يقوى بهم وببترولهم الذى يبيعونه بالدولار الغير مغطى بالذهب والذى به يتحكمون فى اقتصاد ومنتجات العالم.

– وفى هذا الوقت يجب الاتفاق على إنشاء “سوق عربية مشتركة” متنوعة المنتجات للاكتفاء الذاتى العربى زراعيا وصناعيا وخدميا وإنتاج حربى.
-وبالاتفاق بين الدول الإسلامية على إنشاء “سوق إسلامية مشتركة” كتكتلات اقتصادية نشطة، وتكون ميسرة ومحفزة لإنتاج عملة تخصنا ونتعامل بها مثل اليورو والاسترلينى فى مواجهة “الدولار البلطجى”.

بالإضافة إلى: القوة الذاتية للدول العربية والإسلامية الجغرافية من ناحية توافر وتنوع الموارد البشرية المنتجة والخلاقة،تنوع المنتجات بسبب تنوع عوامل المناخ، وتنوع الصناعات والإنتاج الحربى والزراعة، وتنوع المناخ وشبكات الطرق وربطها بكافة الدول مثل التى بدأتها مصر العظمى الحديثة بالفكر الاستراتيجى الرائد والمتفوق.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات