كتب: أشرف سيد
رحّبت وزارة الخارجية الألمانية بقرار فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، اعتبارًا من اليوم، معتبرةً الخطوة تطورًا مهمًا في مسار تنفيذ ما يُعرف بـ«خطة النقاط العشرين» الهادفة إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، اعتبارًا من اليوم، يُعد خطوة مهمة في اتجاه تنفيذ «خطة النقاط العشرين».
وأوضحت أن هذه الخطوة تتيح في مرحلتها الأولى نقل المرضى والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، كما تمثل بارقة أمل للسكان المتضررين في القطاع.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية أن الجهود تتواصل من أجل التوصل إلى فتح منتظم لبقية المعابر، بما يسمح بدخول البضائع والسلع الأساسية إلى قطاع غزة.
وأوضحت أن “الاتحاد الأوروبي يقدم مساهمة مهمة من خلال بعثة الاتحاد للمساعدة الحدودية على معبر رفح، وتتواجد البعثة في المعبر الحدودي كطرف ثالث، بالتعاون مع السلطة الفلسطينية”.
ويأتي هذا التصريح في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتسهيل حركة الأفراد وتقديم الدعم الطبي العاجل للمرضى والجرحى.



