“الماسونية”: حركة سرية عالمية؛ عُرفت بغموض النشأة والأهداف وسعة الانتشار والنفوذ، بينما يرى كثيرون أنها يهودية أو ذات ارتباط وثيق بالصهيونية العالمية والتى تهدف للسيطرة على العالم بالتدريج والسعي لإعادة بناء ما تعتقد أنه “هيكل سليمان”؛ والمضحك أنه ينفي زعماؤها ذلك ويؤكدون أنها “جمعية خيرية تسعى لتآخي البشرية ورفاهيتها”.
فطرق الماسونية (الإخوة البناؤون) والتى تستخدمها للسيطرة على العالم هى:
▪️*التخويف*: أى تخويف العالم من اخطار خارجية تهدد كوكب الأرض.
▪️*الزعزعة*: أى زعزعة استقرار العالم بالحروب المتتالية بنشر الفوضى.
▪️ التعميم بالعولمة: أى تعمبم العولمة على الطريقة الغربية.
▪️ التلاعب: أى التلاعب بالحكم بالإقتصاد العلمى.
▪️*إنشاء منظمة عالمية*: أى القيام بإنشاء منظمة عالمية “كأمم متحدة” تحت شعار السلام العالمى ، وهى منظمة الأمم المتحدة من قبلها (عصبة الأمم) وبالفعل فى طريقهم لحكومة عالمية موحدة أى “حوكمة الأمم”، وبذلك لابد من اشتراك كل دول العالم فى هذه الحوكمة للعالم ومن يرفض هذه المنظمة تسرى عليه أقصى العقوبات.
ومن الأمثلة على ذلك هدف الأمم المتحدة تقسيم فلسطين وبناء وطن للصهاينة والاعتراف به وبذلك استمرت بالعداء على فلسطين والدول العربية المجاورة حتى يومنا هذا، والتاريخ أثبت ذلك بما قام به مجلس الأمن للعالم من إدانات واستنكارات ومطالبات بضبط النفس دون ردع لما يقوم به الكيان الصهيونى من اعتداءات وقتل، وإبادة ، وتهجير للشعب الفلسطيني والتعدى على الدول المجاورة بالقتل أيضا والمجلس فى مطالبات لأحسن الأحوال لإسرائيل الصهيونية وعدم الاعتداء عليها.
وهناك أمر مهم بين السطور فى موضوع مجلس الأمن المخادع عليه سلطة أعلى ولكنها ليست كذلك أى أن الحقيقة أنه مقسم إلى جزئين بطريقة المخادعة وهى أعضاء دائمين أى موجود بشكل دائم وهم خمس دول أعضاء فقط يتم انتخابهم لمدة سنتين فإذا صوت عضو غير دائم ضد الصهاينة.. فالتصويت بالأغلبية، وهنا يستخدم قرار “فيتو” فوراً “الماسونى” حفاظا على الكيان الصهيونى.
لقد قامت روسيا وأمريكا بقرار “الفيتو” بأكثر من200 مرة منهم 82 مرة لصالح أمريكا ومعظمها حماية الكيان الصهيونى الماسونى حتى فيتو ضد الإدانات.
وللتلاعب وإظهار “منظمة الأمم المتحدة” ديمقراطية ترعى مصالح جميع الدول تم إنشاء “الجمعية العامة للأمم المتحدة” والتى قراراتها غير ملزمة معظمها توصيات أما “مجلس الأمن” فله السلطة والحسم فى القضايا المهمة والطارئة.
*القوة الحقيقية تكمن فى هذه الخريطة التنظيمية التى تظهر فيما تتحكم الجمعية العامة للأمم المتحدة*:
-المجلس الاقتصادى والاجتماعى للأمم المتحدة.
-مجلس الوصاية.
-الأمانة العامة.
-مجلس الأمن.
-محكمةالعدل الدولية.
وأيضا بالتنظيم المنظمات المتخصصة للجمعية العامة للأمم المتحدة:
-صندوق النقد الدولى.
-صندوق التنمية الزراعية.
-منظمة العمل الدولية.
-منظمة الصحة الولية.
-منظمة السياحة الدولية.
-منظمة الفاو (اغذية وزراعة).
-منظمة التنمية الصناعية.
-منظمة اليونسكو (للتربية والثقافة والعلوم).
ومن تحليل الحقائق السابقة:
نجد أن كل دول العالم جعلت مقاليد أموره فى يد شرذمة ماسونية صهيونية عالية بعدد قليل يحكم كل العالم ويتحكم فيه، وهذه الشرذمة لديها من القوة العسكرية المتمثلة فى مجلس الأمن ما تمكنها من تحقيق أهدافها وقراراتها..ثم الغطاء القانونى للتدخل فى الشئون الداخلية لأى دولة من خلال منظمة حقوق الإنسان الثابتة للأمم المتحدة الماسونية الصهيونية للأسف.
استيقظوا ياشعوب العالم وعلمائها وتمسكوا بما أمر الله الخالق الأعظم الذى قال فى كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم “وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاقكم” صدق الله العظيم. فاتحدوا أيها العالم لقهر الظلم الناتج من براثن الصهيونية الماسونية التى لا تعرف الله إلا لمصالحه بالخطأ والخطيئة بقتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق.



