هناك كابوس يجثم على حياتنا اليومية يتمثل فى مافيا السوشيال ميديا وتأثيرها على نجوم الفن والمجتمع حتى أنه في عصر منصات التواصل الإجتماعى أصبحت حياتنا جميعا عرضه للتقيم والنقد المستمر، لكن الأكثر تضررا هم نجوم الفن الذين تتحول حياتهم الخاصه إلى ماده خصبه للشائعات والهجوم الجماعى ما يعرف اليوم بـ مافيا السوشيال ميديا هي شبكه من الحسابات والمجموعات التى تتحكم في الرأى العام الافتراضى تنشر الشائعات وتصور الأحداث بطريقة مغلوطة لإثارة الجدل حتى وإن كانت الحقيقة بعيدة عن كل ذلك.
الفنان محمد صبحى واجه مؤخرا تداول فيديوهات وصور أظهرت موقفا مختلفا عن الحقيقه بينما كانت الفنانه ياسمين عبد العزيز والفنان العوضى ضحايا لحمله إلكترونيه استغلت حياتهما الشخصيه لتوليد الجدل حتى الخلافات بين شيرين عبد الوهاب وزوجها السابق حسام حبيب انتشرت على المنصات بطريقة أشعلت التعليقات والهجوم الجماعى الأمر الذي أثر على صورتهما أمام الجمهور وعلى حياتهما الشخصية والمهنية.
تأثير هذه المافيا يمتد إلى المجتمع كله إذ تنتشر المعلومات المغلوطة وتتشكل آراء غير واقعية، ويزداد الانقسام بين الجمهور. أما بالنسبة للفنانين، فإن ذلك يولد ضغطا نفسيا هائلا ويؤدي إلى فقدان الثقه بالنفس ويؤثر بشكل مباشر على صحتهم النفسيه وحياتهم الخاصه
في ظل هذا الواقع يصبح الوعى الجماهيرى وحماية السمعة بالحقيقه والشفافيه أمرا بالغ الأهمية كما أن الالتزام بالحياديه الإعلاميه هو السلاح الوحيد لمواجهة التضليل. الحقيقة وحدها قادرة على كسر سيطرة مافيا السوشيال ميديا وحماية الفنانين والجمهور على حد سواء من تأثيراتها السلبية.



