الخميس, يناير 15, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةفنونفي ذكرى رحيله .. على الكسار تميز بخفة الظل وبساطة الأداء

في ذكرى رحيله .. على الكسار تميز بخفة الظل وبساطة الأداء

كتبت- هايدي إسكندر أحمد

تحل اليوم الخميس 15 يناير، ذكرى رحيل الفنان على الكسار، الذى ويعد رامزاً للكوميديا الشعبية بموهبته الفريدة، ، وتميز بخفة الظل وبساطة الأداء، عمل فى البداية بمهنة السروجى وهى ذات المهنة التى امتهنها والده لكنه لم يستطع إتقانها فاتجه للعمل بالطهى مع خاله، وفى تلك الفترة اختلط بالنوبيين وأتقن لهجتهم وكلامهم.

المسرح في حياته

كون على الكسار أول فرقة مسرحية له عام 1907 وسماها “دار التمثيل الزينبي” ثم انتقل إلى فرقة “دار السلام” بحي الحسين، ذاعت شهرته ودخل في منافسة حامية مع الكوميديان الكبير نجيب الريحاني وابتدع شخصية (عثمان عبد الباسط) النوبي لمنافسة شخصية (كشكش بيه) التي كان يقدمها الريحاني، ونجحت الشخصية نجاحاً كبيرًا ولا تزال خالدة في ذاكرة التمثيل العربي.

تمثل أعمال علي الكسار رمزا للبطل الشعبى الذى انتصر لشعبيته
كانت شخصية على الكسار الفنية الخالدة (عثمان عبد الباسط) فى مسرحياته تمثل رمزا للبطل الشعبى الذى انتصر لشعبيته على خشبه المسرح فى ذلك العصر وقد قدمها فى إطارأدوار مختلفة ومتعددة، وظل كذلك حتى حل فرقته عام 1950 بعد أن أتعبه البحث عن خشبة مسرح يعمل عليها باستمرار، وذلك بعد أن ترك مسرحه الكبير (الماجستيك) أثر خلاف مع صاحبه الخواجه كوستى بسبب قلة المسارح فى ذلك العصر وانتشار دور السينما التى احتلت الساحة بدلاً من المسرح.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات