الخميس, يناير 15, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةمقالاتد. إبراهيم توفيق الإسناوى يكتب ويؤكد: الحقبة الزمنية الدولية الفوضوية

د. إبراهيم توفيق الإسناوى يكتب ويؤكد: الحقبة الزمنية الدولية الفوضوية

لابد من التأكيد على الولاء والانتماء لحب الوطن فهما من أهم دعائم نهضة الأوطان وقوتها، فالشعب القوى يحمى وطنه قيادة وشعبا وخيراته سواء فى باطن الأرض أو فوق الأرض.

فالمسئولية تبدأ من الدولة والبيت والمجتمع بالتوجيه المعنوى تربية وتعليم بكل مراحلة حتى التخرج لسوق العمل والخدمة المدنية والوطنية- والاهتمام بالصحة العامة (دواء، ومستشفيات، وتمريض)- والعيش الكريم لكل الشعب. وهذا يتم بكل تأكيد بالقضاء على مثلث الخيانه والإرهاب والفوضى الممنهجة، وكل ذلك يتمحور فى الهدف الأسمى بأهمية القضاء على أضلاع هذا المثلث الخطير الذى يتمثل فى:

🔺الفقر
🔺الجهل
🔺المرض

ومصر العظمى قادرة بشعبها وقيادتها على تخطى الصعاب باتحادنا وحبنا لوطننا ونبذ الشائعات وعدم ترويجها والقضاء على الخيانة للوطن والشعب من المفسدين، والعمل على الاستفادة من الموارد البشرية (علماء ومفكرين وباحثين) من رجالنا وشبابنا ونساءنا ومقدرات الوطن وإعلاء حبه منذ الحضانة حتى آخر العمر، وأن نثق بقائدنا وجيشنا العظيم. وأهمية الإنتاج الحربى فى تلك الحقبة سريعة التطور لنحمى حدود الوطن ، وأيضا شرطتنا بكافةأفرعها (أمن عام أقسام ، ومرور، ومكافحة المخدرات والبلطجة والفاسدين، وبسجون متطورة وعلمية منتجة -وأمن الدولة الداخلى) وكافة مؤسساتنا القضائية – والاقتصادية الإنتاجية والاجتماعية- والثقافية – والخارجية بكافة قنصلياتها -وتنميه الموارد البشرية المتمثلة فى الاهتمام بالمساجد والكنائس والأندية الرياضية والثقافية “ندوات مسرح- سينما”- سجون إنتاجية متطورة- والقنصليات المصرية فى كافة الدول الصديقة مهم جداً لأنها مسئوليتنا جميعا تجاه الولاء والانتماء لأمن وحب الوطن والمواطنين فى كل بقاع العالم.

ومصر العظمى رمانة الميزان لوطننا العربى الكبير والشرق الأوسط ككل وأفريقيا الشمالية والجنوبية والعلاقات الدولية فى كل القارات. والله يصحبكم ويرشدكم حتى ننعم بالأمن والأمان والعيش الكريم، فنحن خير أجناد الأرض وفى رباط إلى يوم الدين كما أوحى الله إلى رسولنا الكريم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات