مع تحديات الدولة للوصول للنهضة المستقبلية والآنية الإعلامية المتطورة
نطرح السؤال التالى:
كيف تحافظ الوسائل الإعلامية المحلية العربية والدولية على جاذبيتها وقهرالتحدى حتى لا تنعدم جدواها؟
هذا أمر بالغ الأهمية فى عالم الإعلام المتحضر والتقنى.
كيف .. وما الحل؟
لابد أن تقدم السياسة الإعلامية كل ما يحقق الأهمية بالنسبة للقارئ والسلطة السياسية من:
🔺مواد ثقافية متنوعة.
🔺 خدمات اختبارية وتحليلية.
🔺طرح سياسى موضوعى جاد .
🔺آراء هادفة للتقدم والتطورالتنموى المستدام.
وكيف يتم ذلك من خلال ما تقدم؟
▪️بتناول القضايا الوطنية التى تعمق بين وسائل الإعلام وجمهورها .
▪️تساعد السلطة فى معرفة اتجاهات المجتمع وأفكاره حول مختلف القضايا التنموية الإجتماعية و الإقتصادية والسياسية.
▪️تساعدالمجتمع فى التعرف على سياسات الدولة والأبعاد السياسية لقرارتها .
▪️بناء جسور التواصل وتبادل المعلومات والشفافية بين صانعى القرار السياسى وأفراد المجتمع.
ولأهمية ذلك:
قامت الأمم المتحدة بإقرار مبادئ ضمان حرية الفكر والرأى العام بالآتى:
1- الحق الجوهرى للإنسان فى معرفة الحقيقة وحرية البحث عنها.
2- على جميع الحكومات العربية والدولية أن تتبع سياسات تؤدى الى حماية حرية تدفق المعلومات والأنباء داخل البلدان وعبر حدودها.
3- أن وسائل نشر المعلومات يجب أن توضع فى خدمة الشعوب .
4- أن ممارسة الحقوق والحريات تتبعها مسؤليات وواجبات .
5- يجب الاعتراف بالحقوق والحريات واحترامها على نطاق عالمى بمراعاة القوانين والأمن القومى للدول والنظام العام والأدب والفضيلة.
ومن هنا ..لابد من مراعاة أن كل دولة ترسم لنفسها سياسة إعلامية تتماشى مع التطور المستمر وتخدم منطلقاتها وتنبثق من التشريعات والقوانين التى تعمل فى ظلها هذه السياسة الإعلامية . وينحصر ذلك فى تحقيق:
أ – الأهداف العليا للدولة .
ب- فلسفة نظام الدولة التنموى السياسى والإقتصادى والاجتماعى.
ج- القيم الفضيلة والتقاليد المساندة للمجتمع والدولة.
د – ما تتطلبه عملية التطوير من سياسات علمية مخططة بدقة.
فيا أيها الإعلامى الوطنى المتحضر والمثقف والمهنى المحايد فى أى مكان على البسيطة افهم جيدا أنك مسئول أمام كل ما تقدمه لوطنك وجمهورك من مادة إعلامية لابد أن تتوافر فيها:
.▪️الجاذبية الإعلامية الشفافة بالحق.
.▪️المهنية والمحايدة الحاسمة فيما تقدم.
.▪️ عدم التحيز للإعلامى المتناقض.
.▪️الإطلالة المتأنية من خلال الشاشة وعبر المسموع والمقروء، والانتباه لمخططات التأخر والفوضى.
.▪️أن لا تنتهج اسلوب الإثارة فى وقت الفتن.
.▪️الالتزام بالشريعة وبالعادات والتقاليد التى يتحلى بها مجتمعك.
.▪️أن تضع القانون الوضعى والإنسانى والإلهى وتشريعاته نصب عينيك.
.▪️أن لا تستهين بعقول المجتمع فيما تقدم وانتقى ما ينفع لإعلاء شأن الوطن.
.▪️ أن تعمل على إحياء الولاء و الإنتماء عندما تتناول أى موضوع مجتمعى سياسى.
.▪️أن تبتعد عن دس السم فى العسل وكأنك لاتدرى فتسئ لوطنك ولمجتمعك.
وأخيرا .. أيها الاعلامى الوطنى المتحضر بلدك مصر العظمى أولا وقبل كل شئ وفوق أى شئ.. وإلى لقاء علمى متجرد فى لقاء قريبا من فيض مسؤليتكم.



