حسين السيد
يتقدم الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بخالص التهنئة للمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وجميع القيادات التنفيذية والشعبية والمواطنين بمحافظة الشرقية، وكذلك لجميع العاملين بالقطاع الصحي بالمحافظة، بمناسبة ذكرى العيد القومي للشرقية الـ١٤٥، معرباً عن اعتزازه وتقديره لهذه المناسبة القومية، وما يقدمه أبطال المنظومة الصحية من جهد مخلص وعطاء متواصل في خدمة أبناء المحافظة، متمنياً لهم دوام الصحة والعافية والتوفيق والسداد، ولمصرنا الغالية الأمن والاستقرار والرخاء.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن الاحتفال بالعيد القومي للشرقية يواكب ما تشهده الدولة المصرية من نهضة شاملة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، في ظل اهتمام القيادة السياسية والدعم الكبير الذي توليه وزارة الصحة والسكان للارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، لافتاً أنه خلال احتفال هذا العام سيتم افتتاح ٤ مشاريع صحية بتكلفة مالية تصل لأكثر من ٩٥ مليون جنيه، بمراكز ومدن منيا القمح والزقازيق وبلبيس والقنايات.
وأوضح الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن المشروعات الجاهزة للافتتاح هي «قسم الاستقبال والطوارئ والواجهة بمستشفى منيا القمح المركزي بعد تطويرهما ورفع كفاءتهما بتكلفة إجمالية ٢٠ مليون و ٥٠٠ ألف جنيه، وقسم الكلى الصناعي بمستشفى الزقازيق العام بعد تطويره، ووحدة الأشعة المقطعية الجديدة – ووحدة الماموجرام الجديدة بالمستشفى، بتكلفة إجمالية ٥٠ مليون و ٣٠٠ ألف جنيه، هذا بالإضافة إلى وحدة الأشعة المقطعية الجديدة بمستشفي القنايات المركزي بتكلفة إجمالية ١٧ مليون جنيه، ووحدة الكلى بمركز طب الأسرة بشبرا النخلة بعد تطويره بتكلفة إجمالية ٧ مليون و ٥٠٠ ألف جنيه».
وأشار مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية إلى أن محافظة الشرقية تحتفل بعيدها القومي في التاسع من شهر سبتمبر من كل عام، إحياءاً لذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي، ابن محافظة الشرقية البار، ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضاً مطالب الأمة عام ١٨٨١م بقصر عابدين، حيث وافق يوم الجمعة ٩ سبتمبر ١٨٨١ يوماً مشهوداً فى تاريخ مصر الحديث وقف عنده كل المؤرخين يسجلون ويرصدون، بعد أن تفجرت الثورة العرابية ثورة الشعب المصري ضد الحكم الأجنبي ممثلًا في الخديوي الذى يملك من السلطات مالا يقيده نظام أو شرع وكان الإستغلال يتمثل فى الملكيات والضرائب التي تنزع بالضرب من الفلاحين، ووقف أحمد عرابي شاهراً سيفه على جواده وعرض مطالب الشعب في مواجهة الخديوي والقنصل البريطاني، وشاهد الخديوى تجمع الجنود وبعض الوزراء وبعض قناصل الدول الأوروبية وشاهد الجميع منظراً لم يكونوا يتوقعوه من قبل عرابي، وتحداه عرابي وقال مقولته المشهورة “لقد خلقنا الله أحرار ولم يخلقنا تراثاً وعقاراً فوالله الذى لاإله إلا هو إننا سوف لانورث ولانستعبد بعد اليوم”، فأذعن الخديوي إلى مطالب العرابيين وسقطت الوزارة وتم تعيين شريف باشا رئيساً للوزارة ولكنه رفض الطلبين الأخرين فانفجرت الثورة تقصف بحكم الخديوي، لولا تدخل الإنجليز ليقضوا على الثورة العرابية لحماية الخديوي، وإتخذت الشرقية من الوقفة الشجاعة لإبنها البار أحمد عرابي فى وجه الخديوي توفيق بميدان عابدين فى ٩ سبتمبر ١٨٨١ عيداً قومياً لها.



