
بسمة مصطفى
حصلت الباحثة رانيا راضي الباحثة بقسم أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس، على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية، عن رسالتها التي تناولت “التكامل بين قصور الثقافة ومراكز الشباب في تنمية القدرات الإبداعية لدى روادها في ضوء رؤية مصر 2030”.
قدمت دراسة علمية حديثة تصورا جديدا لتحقيق التكامل بين الهيئة العامة لقصور الثقافة ومراكز الشباب، بهدف تنمية القدرات الإبداعية لدى الشباب، في إطار دعم توجهات رؤية مصر 2030 لبناء الإنسان المصري.
واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لرصد واقع العلاقة بين المؤسستين، وكشفت عن وجود ضعف نسبي في مستوى التنسيق والبرامج المشتركة، رغم امتلاك الطرفين إمكانات كبيرة يمكن أن تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية التفكير الإبداعي.
وأكدت الدراسة أن قصور الثقافة تمتلك خبرات متخصصة في مجالات الفنون والكتابة والمسرح والحرف التراثية، بينما تتميز مراكز الشباب بقدرتها على الوصول إلى أعداد كبيرة من الشباب وتوفير المساحات اللازمة للأنشطة، ما يجعل التكامل بينهما ضرورة لتعظيم الاستفادة من الطاقات الشبابية.
وقدمت الدراسة تصورا مقترحا يشمل تشكيل لجان تنسيقية مشتركة، وإعداد خطط تشغيل موحدة، وتنفيذ ورش وبرامج إبداعية مشتركة، إلى جانب تدريب العاملين على أساليب تنمية الابتكار والإبداع.
كما استعرضت الدراسة عددا من المبادرات الثقافية الداعمة للإبداع، من بينها مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، التي نفذت من خلالها قصور الثقافة أكثر من 1655 نشاطًا ثقافيًا وفنيًا استفاد منها أكثر من 177 ألف مواطن.
وربطت الدراسة بين التصور المقترح ومحاور بناء الإنسان والهوية الثقافية وتمكين الشباب ضمن رؤية مصر 2030، مؤكدة أن نجاح التكامل بين المؤسستين يمكن أن يسهم في دعم الإبداع وتحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف المحافظات.
وأُجريت الرسالة تحت إشراف الأستاذ الدكتور محسن خضر أستاذ أصول التربية بجامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور طلعت عبدالحميد أستاذ أصول التربية، والدكتورة هبة الشاعر مدرس أصول التربية، فيما ناقش الرسالة كل من الأستاذة الدكتورة هناء عودة، استاذ اصول التربية، والأستاذ الدكتور مسعد سيد حويس، الاستاذ بكلية التربية الرياضية جامعة حلون.



