الأربعاء, 7 أكتوبر, 2026
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارفي ختام البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية| مصر تجدد رسالتها في نشر...

في ختام البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية| مصر تجدد رسالتها في نشر ثقافة السلام والتعايش واحترام التنوع

FB IMG 1788734602192

في إطار جهود مصر لتعزيز الحوار الديني وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي، اختتمت فعاليات البرنامج التدريبي المصري الفلبيني الثاني للقيادات الدينية، الذي نظمته وزارة الأوقاف تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع»، بمشاركة عدد من القيادات الدينية الفلبينية، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على نقل خبراتها الحضارية والإنسانية في إدارة التنوع، وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.

وخلال كلمته في ختام البرنامج، أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن التجربة المصرية في التعايش وبناء السلام ليست مجرد ممارسة معاصرة، وإنما امتداد لتاريخ طويل من التفاعل الحضاري، مشددًا على أن المواطنة الكاملة والمساواة واحترام التنوع تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك ودولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات وترسيخ السلام والاستقرار.

أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء السلام تمثل جزءًا أصيلًا من التاريخ والتكوين الحضاري للدولة المصرية، مشيدًا بحرص مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ترسيخ قيم المواطنة الكاملة والمساواة واحترام التنوع، باعتبارها ركائز أساسية لبناء الدولة الحديثة وتعزيز تماسك المجتمع.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها السفير علاء يوسف في ختام فعاليات البرنامج التدريبي الثاني المصري الفلبيني للقيادات الدينية، الذي نظمته وزارة الأوقاف تحت عنوان “التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع”، بمشاركة عدد من رجال الدين الفلبينيين، خلال الفترة من 29 أغسطس حتى 6 سبتمبر الجاري.

وحضر ختام البرنامج الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمستشار هاني حنا، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والقيادات الدينية من مصر والفلبين.

ويأتي البرنامج في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز الحوار الديني والحضاري، ونقل التجربة المصرية إلى العالم، وتصحيح الصور النمطية، وتعزيز المعرفة المتبادلة بين القيادات الدينية، بما يدعم قيم الاحترام المتبادل والسلام والاستقرار.

وتناول السفير علاء يوسف الدور الوطني والإنساني لكل من الأزهر الشريف، بما يمثله من مكانة دينية وعلمية عالمية، والكنيسة المصرية بتاريخها العريق ودورها الوطني، باعتبارهما شريكين أساسيين في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التماسك المجتمعي، مؤكدًا أن التجربة المصرية في هذا المجال تستند إلى رصيد تاريخي وحضاري ممتد، وإلى منظومة من القيم التي تؤكد أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، وان قوته تكمن في وحدته وتنوعه.

ووجه السفير علاء يوسف الشكر إلى السيد وزير الأوقاف لحرصه على أن تكون مصر حاضنة للحوار الديني والحضاري، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، من أجل ترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال والتسامح والمواطنة.

وتضمن البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية عددًا من اللقاءات والمناقشات حول التجربة المصرية في التعايش السلمي، إلى جانب زيارات للمساجد والكنائس والأماكن المرتبطة برحلة العائلة المقدسة، بما أتاح للوفد الفلبيني التعرف بصورة مباشرة على التجربة المصرية في التنوع الديني والثقافي، وما تعكسه من قيم التعايش والاحترام المتبادل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات