زهير بن جمعة الغزال
أوضح المهندس ماجد أبوزاهرة أنه يعود الاحتفال فى يوم الفلك إلى مبادرات تهدف إلى نشر الوعي بعلم الفلك والفضاء وتشجيع الجمهور على التعرف إلى السماء وعلوم الكون.
يقام يوم الفلك في مناسبتين خلال العام ربيعية وخريفية ويصادف يوم الفلك الخريفي لعام 2026 يوم السبت 19 سبتمبر وفق الجدول الرسمي للمناسبة ويهدف يوم الفلك إلى نشر الثقافة العلمية والفلكية وتعريف الجمهور بالقمر والكواكب والنجوم والأجرام السماوية وإبراز أهمية استكشاف الكون وفهم الظواهر الفلكية المختلفة كما يوفر فرصة لتشجيع الشباب على الاهتمام بعلوم الفضاء والفلك وتنمية التفكير العلمي لديهم من خلال المحاضرات و المسابقات والأنشطة التعليمية والتجارب العملية.
تسهم هذه المناسبة أيضاً في تعزيز التواصل بين المتخصصين والجمهور من مختلف الأعمار من خلال تنظيم ورش العمل والفعاليات التفاعلية التي تجعل علم الفلك أكثر قرباً وسهولة وتفتح المجال أمام المشاركين للتعرف إلى أحدث الاكتشافات والبعثات والمشروعات في علوم الفضاء.
تشمل فعاليات يوم الفلك مراقبة السماء باستخدام التلسكوبات لرصد القمر والكواكب والنجوم والعناقيد النجمية وغيرها من الأجرام السماوية إلى جانب التعرف إلى الأبراج والكوكبات واستخدام تطبيقات وخرائط السماء لتحديد مواقع الأجرام الفلكية.
كما يمكن أن تتضمن الفعاليات ورشاً تعليمية لتعلم قراءة خرائط السماء واستخدام البرامج الفلكية ومحاكاة للرحلات الفضائية واستكشاف القمر والكواكب إضافة إلى محاضرات وندوات حول أحدث الاكتشافات في علوم الفضاء والبعثات المستقبلية ومنها برنامج أرتميس لاستكشاف القمر ودراسة الكويكبات والمذنبات والنيازك وغيرها من الأجرام السماوية.
وتوفر المعارض والأنشطة التفاعلية فرصة أخرى للتعلم من خلال نماذج للكواكب والمذنبات والمركبات الفضائية وتجارب عملية للأطفال والطلاب حول الجاذبية والضوء والطاقة الشمسية وحركة الأجرام السماوية.
يمثل يوم الفلك فرصة لتعزيز الفضول العلمي وحب الاستكشاف فهو يذكرنا بأن علم الفلك لا يقتصر على النظر إلى السماء بل يمثل وسيلة لفهم مكاننا في الكون ويحفز الأجيال الجديدة على طرح الأسئلة والبحث عن الإجابات بالاعتماد على الملاحظة والدليل العلمي ومن خلال هذه الأنشطة يصبح علم الفلك وسيلة تجمع بين التعليم والاستكشاف والتجربة وتقرب علوم الفضاء من المجتمع، وتمنح الأطفال والشباب والجمهور فرصة للنظر إلى الكون بطريقة مختلفة.



