فى اليوم الثالث لافتتاح الفعاليات العلمية بمركز «BECAIVE».. شراكة مصرية بريطانية لحماية التراث بتقنية الذكاء الاصطناعي

في مشهد يعكس تنامي جسور التعاون العلمي بين مصر والمملكة المتحدة، تتواصل لليوم الثالث فعاليات افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني (BECAIVE)، عبر برنامج علمي وتفاعلي يجمع بين المحاضرات المتخصصة وورش العمل التطبيقية، مستهدفًا توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية في توثيق التراث الحضاري وحمايته وتعزيز قدرته على الصمود أمام التحديات المختلفة.
وتأتي الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وبإشراف الأستاذ الدكتور عباس محمد عباس، الباحث الرئيسي للمشروع من الجانب المصري، وبمشاركة جامعة يورك والمجلس الثقافي البريطاني وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، ضمن صندوق الشراكات العلمية الدولية (ISPF)، وبالتكامل مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والسياحة والآثار، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام دمج العلوم الحديثة في خدمة الذاكرة الحضارية المصرية وإتاحتها للأجيال القادمة بصورة أكثر تفاعلية واستدامة.
جدير بالذكر أنه في إطار الشراكة العلمية الدولية بين مصر والمملكة المتحدة، تواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني (BECAIVE)، عملها بتنظيم مجموعة من المحاضرات العلمية التفاعلية وورش العمل المتخصصة لتوظيف التقنيات الحديثة ونظم المعلومات الجغرافية في توثيق وحماية التراث الحضاري.
تأتي الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وإشراف الأستاذ الدكتور عباس محمد عباس، الباحث الرئيسي للمشروع من الجانب المصري، وبمشاركة جامعة يورك والمجلس الثقافي البريطاني وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) ضمن صندوق الشراكات العلمية الدولية (ISPF)، وبالتكامل مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والسياحة والآثار.
أبرز المحاور والجلسات العلمية
أدار الجلسة الأولى لفعاليات اليوم الأستاذ الدكتور محمد الجابري، مدير المركز الأفريقي لأبحاث الحد من الكوارث، حيث قدّم الأستاذ الدكتور محمد جمال عبد المنعم، أستاذ العمارة بجامعة يورك والشريك الأجنبي للمشروع، محاضرة بعنوان “مسارات دمج البيانات لتطبيقات التراث” استعرض فيها مخرجات المشروع وتطبيقاته.
كما ناقشت الجلسة الثانية، التي أدارها الأستاذ الدكتور أسامة سعد الأستاذ بمعمل الكهربية والحرارة الأرضية بالمعهد، آليات الحفاظ على المواقع التراثية ورفع مرونتها واستدامتها قدمها الأستاذ الدكتور هشام عيد ، نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال والابتكار.
كما قدم الدكتور محمد مقلد الباحث بالمركز الوطنى لبيانات نزع السلاح محاضرة تناولت “رصد الاهتزازات الدقيقة (Microtremor) وتأثيرها على الإنشاءات والأماكن التراثية”.
وختامآ شهدت الجلسة الثالثة تقديم ورقة علمية؛ للدكتورة مريم سلام حول “الحفاظ على مجمع الأديان بالقاهرة القديمة عبر دمج علوم الأرض وهندسة الزلازل”.
تقنيات الواقع الافتراضي والمساعد الرقمي “سي شات”
تضمنت الفعاليات جولة ميدانية داخل مركز (BECAIVE) أتاحت للمشاركين خوض تجربة تفاعلية حيّة عبر تقنية الواقع الافتراضي (VR) لمعايشة التراث المصري القديم.
واختُتم اليوم بمناقشة جماعية حول الربط بين علوم الأرض وهندسة الزلازل وحفظ التراث بحضور الأستاذ الدكتور عباس محمد عباس والأستاذ الدكتور محمد جمال عبد المنعم، تم خلالها إطلاع المشاركين على المساعد الرقمي الذكي “سي شات” ، المصمم للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالتراث الحضاري والتاريخ المصري القديم.
تؤكد هذه الفعاليات أهمية الشراكات الدولية في بناء القدرات العلمية وتطوير أدوات رقمية مبتكرة تُسهم في حماية التراث المصري وإتاحته للأجيال القادمة بصورة علمية وتفاعلية مستدامة.



