زهير بن جمعة الغزال
بين رحاب مكة المكرمة، حيث تهدأ الأرواح وتسمو الأمنيات، كانت رحلة العمرة الرابعة لمستفيدي جمعية السرطان السعودية خلال عام 2026م أكثر من رحلة إلى أطهر البقاع؛ كانت مساحة من الأمل، ونافذة للسكينة، ووقفة إيمانية تلامس القلوب في وقت تحتاج فيه إلى الطمأنينة بقدر حاجتها إلى الرعاية.
وفي تلك الرحاب المباركة، حمل المستفيدون أمنياتهم ودعواتهم، ووجدوا في أداء مناسك العمرة لحظات من الصفاء والراحة النفسية والروحانية، في مبادرة تجسد المعنى الإنساني للرعاية، وتؤكد أن مساندة مريض السرطان لا تتوقف عند حدود العلاج، بل تمتد لتحتضن مشاعره وأحلامه وتمنحه أسبابًا جديدة للأمل.
وجاءت الرحلة بدعم كريم من العجيمي الخيرية، لتفتح أمام المستفيدين ومرافقيهم بابًا من السكينة، وتترجم الشراكة المجتمعية إلى عمل يترك أثرًا عميقًا في النفوس.
وقد غادر المستفيدون ومرافقيهم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى تحقيق أمنيتهم و تقديم الدعم والرعاية لمرضى السرطان.
وتأتي الرحلة امتدادًا لجهود الجمعية في تقديم خدمات نوعية للمستفيدين، وتعزيز الجانب النفسي والروحي لديهم.
وعبّر المستفيدون وذويهم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمجلس إدارة جمعية السرطان السعودية على ما تقدمه من دعم ورعاية، كما قدّموا شكرهم للراعي الحصري للرحلة «العجيمي الخيرية» على دعمها ومساهمتها في إنجاح رحلة العمرة وتحقيق أمانيهم



