المضحون من أجل إيران يحتشدون بالملايين (لبيك خومينى)، والعاصفة تبدأ على ترامب ومن ورائه البنتاجون. فإن إيران بعد الحصار الجوى مؤخرًا ستبدأ جولتها الجديدة فى حشد قوتها الشعبية فى التصدى لقوات ترامب وجنوده سواء فى مضيق هرمز وليس الإغلاق كما يتوهم.
فليس الاتفاق مع الحوثيين فقط بل الذهاب لأبعد من ذلك بكثير وسياسة النفس الطويل الذى يفتقده ترامب وجنوده سمة من سمات الشخصية الإيرانية التى لم يعرف عنها لا ترامب أو بنيامين نيتانياهو الذى ورطه فى هذا المستنقع الذى لا يجنى من وراؤه غير إحياء ذكرى كان الأمريكان يفتكرونها بكل حسرة وألم حيث جثث أبنائها محفورة فى الذاكرة .. فهل سيحيها مرة أخرى ترامب مع أطماعه فى الحصول على خيرات الشرق الأوسط ليُكمل تغيير تلك الخريطة المذعومة فى مخيلته والتى لم تتحقق مهما صرح بكل أسلحته وورط معه شعبه فى حرب لا ناقة لهُم فيها ولا جمل إلا وصول مزيداً من جثث جنودهم.
فليرضى ترامب غروره وبنوكه ومصلحته الشخصية دون النظر لطموح وآمال شعبه المغلوب على أمره بعد أن ورطه النتن لُيحيى ذكرى أجداده الغابرة والتى لن تتحقق هى الأخرى مهما طال الزمن أو قصر. وفيتنام عادت على أيدى ترامب من جديد من خلال أيدى ثلاثون مليون إيرانى ويزيد ليعطى درساً جديداً لغطرسته. والخسائر ستكون أعظم وأشد إيلامًا.



