كتب- محمد نادر
بدأت مباريات الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027 بجولة أولى مليئة بالحركة والتنافس، حيث أظهرت الأندية الثلاثة الكبرى في الكرة المصرية مستويات مختلفة، وكان كل فريق يحاول فرض أسلوبه وتحقيق بداية قوية تساعده في المنافسة.
بدأ النادي الأهلي مشواره في البطولة بمواجهة مثيرة أمام فريق الشرقية إنبي على استاد القاهرة، وانتهت المباراة بفوز المارد الأحمر بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

الشوط الأول كان صدمة للأهلي عندما تقدم الضيوف بهدفين بسبب الأخطاء الدفاعية المتكررة؛ حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة 17 بتسديدة اللاعب علي إيهاب في مرمى “شوبير” بعد تشتيت خاطئ من لاعب الأهلي “كوكا”.
سريعاً استطاع الضيوف الحصول على ركلة جزاء تعزز من تقدمهم إلا أن “محمد محمود” أضاع هدف التعزيز.
وفي الدقيقة 24، جاءت تمريرة من “عماد ميهوب” ضربت خط دفاع فريق الأهلي لتصل إلى محمد عصام الذي أحرز الهدف الثاني في المباراة لصالح “الشرقية إنبي”.
وعن طريق تسديدة صاروخية من “مروان عطية” سكنت شباك الضيوف، قلص الأهلي الفارق لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1 للشرقية إنبي. وفي الشوط الثاني، كثف المارد الأحمر ضغطه الهجومي المباشر، ونوع من حلوله عبر الأطراف والعمق لزعزعة دفاعات الشرقية إنبي مع نزول التبديلات التي أحدثت الفارق ، وهو ما أسفر عن إحراز هدفين متتاليين منحاه الانتصار الثمين والنقاط الثلاث الأولى؛ عن طريق ركلة جزاء أحرزها سيد زيزو بعد عرقلة بن شرقي، وهدف قلب الطاولة الذي جاء من جملة تكتيكية رائعة بين الثلاثي البديل الدبيس وبن جديدة وقفشة، ليجلب ثلاث نقاط غالية للفريق الأحمر.
على الجانب الآخر، سجل نادي بيراميدز انطلاقة نارية ومثالية أكد بها جديته المطلقة في صراع درع الدوري هذا الموسم، عندما حل ضيفاً ثقيلاً على غزل المحلة في عقر داره بملعب المحلة ليحقق فوزاً مستحقاً بثلاثية نظيفة بأقدام كلاً من عودة الفاخوري و وناصر ماهر و زلاكة.
وما عمله بيراميدز لتحقيق هذا الانتصار العريض يتمثل في فرض سيطرة ميدانية مطلقة منذ الدقائق الأولى عبر الاستحواذ الواعي على الكرة وسرعة تدويرها واستغلال المساحات في دفاعات أصحاب الأرض، إلى جانب اليقظة التلقائية في إبطال أي محاولات مرتدة لزعيم الفلاحين، ليتربع الفريق السماوي على صدارة الترتيب بفارق الأهداف.

أما نادي الزمالك، فقد فرط في نقطتين ثمينتين واستهل مشواره بتعثر مبكر إثر تعادله السلبي بدون أهداف على استاد القاهرة أمام نظيره الاتحاد السكندري. وما فعله لاعبو الزمالك طوال اللقاء اقتصر على محاولات مستمرة وضغط هجومي مكثف لفك التكتل الدفاعي المحكم والمنظم الذي فرضه زعيم الثغر، إلا أن الفريق عانى من غياب الحلول الابتكارية الحاسمة في الثلث الهجومي الأخير -خاصة في غياب أهم العناصر الهجومية “خوان بيزيرا”- وعدم استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى بعد إهدار العديد من الفرص من جانب ناصر منسي. وفي خلال أحداث الشوط الثاني، تراجع أداء الزمالك ونشط أداء الاتحاد وهدد مرمى “المهدي سليمان” في أكثر من فرصة، إلا أن لاعبي الاتحاد عانوا هم الآخرون من ضياع الفرص السهلة أمام المرمى، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.



